عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه علم الخارج إلى الصلاة أن يقول في دعائه:"وأسألك بحق السائلين عليك وبحق ممشاي هذا فإني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا رياء ولا سمعة، ولكن خرجت اتقاء سخطك، وابتغاء مرضاتك"(١) فإن كان هذا صحيحاً فحق السائلين عليه أن يجيبهم، وحق العابدين له أن يثيبهم، وهو حق أوجبه على نفسه لهم.
٢٩٥ - كما يسأل بالإيمان والعمل الصالح الذي جعله سبباً لإجابة الدعاء كما في قوله تعالى (٤٢: ٢٦) : {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} .
٢٩٧ - ويشبه هذا مناشدة النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر حيث يقول:"اللهم أنجز لي ما وعدتني"(٢) .
(١) سيأتي ص (٢١٤ - ٢١٥) . (٢) أخرجه مسلم (٣/١٣٨٣ - ١٣٨٤) ، ٣٢ - كتاب الجهاد والسير، ١٦ - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لانورث ما تركناه صدقة". حديث (٥٨) . الترمذي (٥/٢٦٩) ، ٤٨ - كتاب تفسير القرآن، باب ٩ سورة الأنفال، حديث (٣٠٧٩) . أحمد (١/٣٠، ٣٢) . =