٣٢٥- قال أبو تراب سمعت الخُصيبيّ١ يقول:"مَرَدَهُ وهَرَدَهُ؛ إذا قَطَعَه وهَرَطَ عِرْضَهُ وهَرَدَهُ٢، ومن أمثالهم: تَمَرَّدَ مَارِدٌ وعَزَّ الأبلَقُ، وهما حِصنان في بلاد العرب غَزَتْهُمَا الزَّبَّاء، فامتنعا عليها، فقالت هذه المقالة، وصارت مثلاً لكُلّ عَزِيز ممتنع، والمرِّيدُ الخَبِيثُ"٣.
٣٢٦- أبو تراب عن واقع:"بعير نَمِشٌ ونَهِشٌ؛ إذا كان في خُفِّه أثرٌ يَتَبَيَّن في الأرض من غير أثره"٤.
(باب اعتقاب الميم والواو)
٣٢٧- أبو تراب عن الأشجعيّ: يقال: "ما أدري أين طَمَسَ وأين طَوَّسَ؛ أي: أين ذَهَبَ"٥.
٣٢٨- أبو تراب الطَّوَاطِمُ والطَمَاطِمُ العُجْمُ، وأنشد للأفوه الأوديّ:
كالأسود الحَبَشِيّ الحَمْشِ يَتْبَعُهُ
سُودٌ طماطمُ في آذانها النُّطَفُ"٦
١ كذا في التّهذيب ١٤/١١٩، واللسان (مرد) ٣/٤٠٢، والتاج (مرد) ٣/٤٩٩، ولعلّ الصواب: الحُصينيّ، وهو ينقل عنه بكثرة. ٢ في التّهذيب ١٤/١١٩ " هدده" وهو تحريف، والتصويب من اللسان (مرد) ٣/٤٠٢. ٣ التّهذيب ١٤/١١٩، وينظر: اللسان (مرد) ٣/٤٠٢. ٤ التّهذيب ١١/٣٨٣. ٥ التّهذيب ١٣/٢٦، وينظر: اللسان (طوس) ٦/١٢٧. ٦ التّهذيب ١٤/٥٩، وينظر: اللسان (طمم) ١٢/٣٧١.