٧٧- "قال أبو تراب: جاء عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم - أنه قال لعمّار: ويحك يا ابن سُمَيَّة بُؤساً لك، تَقْتُلك الفئة الباغية.
[و] قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعائشة ليلة تبعته ٢ وقد خرج من حُجْرَتِها، فنظر إلى سوادها فلحقها، وهي في جوف حُجرتها، فوجد لها نَفَساً عالياً، فقال: وَيْسَها، ماذا لَقِيت اللّيلة؟ " ٣
(باب اعتقاب الحاء والسّين واللام)
٧٨- "قال اليزيديّ: الوَيحُ والوَيْسُ بمنزلة الوَيْل في المعنى. وقال أبو تراب: سمعت أبا السّميدع يقول في هذه الثّلاثة: إنّ معناها واحد"٤.
٧٩- "قال إسحاق [بن] الفرج: الوَيْحُ والوَيْلُ والوَيْسُ بمعنى واحد.
قال: وقال الخليل: ويس ٥ كلمة في موضع رأفة واستملاح، كقولك للصّبيّ: ويحه ما أملحه، ووَيْسَه ما أملحه.
قال: وسمعت أبا السميدع يقول: ويحك وويسك ووَيْلك بمعنى واحد.
قال: وقال اليزيدي: الوَيْح والويل بمعنى واحد" ٦.
(باب اعتقاب الحاء والعين)
١ المصدر السابق ٣/٢٦٣. ٢ في التهذيب ٥/٢٩٥: ((تبعت النبي)) . ٣ المصدر السابق ٥/٢٩٥، وينظر: اللسان (ويح) ٢/٦٣٩. ٤ التّهذيب ١٣/١٤٤. ٥ في التّهذيب ٥/٢٩٤ ((وليس)) والتصويب من العين ٧/٣٣٢. ٦ التّهذيب ٥/٢٩٤، ينظر: اللسان (ويح) ٢/٦٣٩.