١٢٣- أ- في النهي عن الغضب، أنَّ رجلًا قال للنبي -صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال:"لا تغضب".
ب- في الحياء، وردت أحاديث كثيرة منها:"الحياء لا يأتي إلّا بخير"، "الحياء خير كله"، "إنَّ لكل دينٍ خلقًا وخلق الإسلام الحياء"، "إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
جـ- في التعاون:"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه".
د- في حقوق المسلم، والنهي عن بعض الأخلاق: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانًا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره، التقوى ههنا -ويشير إلى صدره الشريف ثلاث مرات- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم
١ أثامًا أي: عقابًا وجزاء. ٢ ولا يشهدون الزور: أي لا يحضرون مجالس السوء والكذب والكفر والفسق والباطل. ٣ مروا كرامًا: أي مكرمين أنفسهم بالإعراض عن مشاهد الزور. ٤ أي لا يكون حالهم حال الكفار؛ حيث يسمعون كلام الله ولا يتأثرون به، ولا يعقلون ما فيه كأنهم صمّ عمي، وإنما حال المؤمنين عند سماعهم كلام الله فَهم معناه والانتفاع به". ٥ إمامًا: أي اجعلنا أئمة يُقْتَدى بنا في الخير، أو هداة مهتدين دعاة إلى الخير. ٦ حسنت مستقرًا ومقامًا، أي: حسنت منظرًا وطابت مقبلًا ومنزلًا.