٤٩- ومن البديهي أنَّ العمل المرضي عند الله تعالى هو الذي بَيّنَّاه، يشترط لقبوله شرط ضمنيّ هو اعتناق الإسلام، أي: الإيمان به، ولهذا قرن الله العمل الصالح بالإيمان، والمقصود به اعتناق الإسلام بعد أن بعث الله محمدًا -صلى الله عليه وسلم- رسولًا إلى العالمين، قال تعالى:{وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} . وعلى هذا إذا قام الشخص بالعمل وفق الشرع الإسلامي من حيث الظاهر، أي: من حيث توفّر أشكال العمل الظاهرية المطلوبة في الشرع الإسلامي، وكان
١ سورة لمائدة، الآية: ٩. ٢ سورة الرعد، الآية: ٢. ٣ سورة النحل، الآية: ٩٧. ٤ سورة الكهف، الآية: ٣٠. ٥ سورة مريم، الآية: ٧٦. ٦ سورة العنكبوت، الآية: ٧. ٧ سورة العنكبوت، الآية: ٩. ٨ سورة العصر.