فقال لهم: " لا أقول لكم إلا ما قاله أخي يوسف {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}(١) . .
اذهبوا فأنتم الطلقاء» (٢) !!!
١١- وموقفه صلى الله عليه وسلم من الأسرى، موقف كريم رحيم، وهو أعرف من أن يعرف- فهو الذي يقول:«استوصوا بالأسرى خيرًا» .
ولقد قام صحابته رضوان الله عليهم بما أمرهم به خير قيام، حتى أثنى الله عليهم بقوله {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}(٣) . .
(١) سورة يوسف، آية ٩٢. (٢) أخرجه البخاري في المغازي ٣ / ٣٤٥، وأحمد في المسند ٣ / ١٩٠-٢٨٦. (٣) سورة الإنسان، آية ٨.