هُزُواً} . وقد يكون النصب في قوله {ويَتَّخَذَها} وفي {نُقِرَّ في الأرْحامِ} أيضاً على أوَّلِ الكلام. قال الشاعر فرفع على الابتداء:[من الوافر وهو الشاهد الثامن والعشرون بعد المئة] :
قال {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلاَ تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ} وقد قرئت {ولا تَسْأَلُ} وكلّ هذا رفعٌ لأنه ليس بنهيٍ وإنَّما هو حال كأنه قال "ارْسَلناكَ بشيراً ونذيراً وغيرَ سائِلٍ أو غيرَ مَسؤْول" وقد قرئتا جزما جميعا [٦٤ء] على النهي.