قَرَأْتُ جَمِيعَ هَذَا الْجُزْءِ وَهُوَ الأَوَّلُ مِنْ حَدِيثِ الْعَتِيقِيِّ انْتِقَاءَ الْبَرْقَانِيِّ عَلَى الشَّيْخَةِ الْمُسْندَةِ الصَّالِحَةِ الْخَيِّرَةِ حُلَّةِ الْوَقْتِ أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمَقْدِسِيَّةِ بِإِجَازَتِهَا مِنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَكِّيٍّ سِبْطِ الْحَافِظِ أَبِي طَاهِرٍ السِّلَفِيِّ بِسَمَاعِهِ وَهُوَ حَاضِرٌ مِنْ جَدِّهِ الْحَافِظِ السِّلَفِيِّ بِسَنَدِهِ فِي أَوَّلِهِ فَسَمِعَ الْجَمَاعَةُ السَّادَةُ: الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْبَالِسِيُّ وَابْنُهُ عُمَرُ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ اللُّؤْلُؤَةِ الْغَرْنَاطِيُّ وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُصْرِيِّ وَالْمِصْرِيُّ، وَصَحَّ وَثَبَتَ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ بِمَنْزِلِ الْمسمعَةِ بِدَيْرِ الْحَنَابِلَةِ بِقَاسِيُونَ وَأَجَازَتْ لَنَا مَا يَجُوزُ لَهَا رِوَايَتُهُ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلامِهِ.
قَالَهُ وَكَتَبَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَيْبَكَ السُّرُوجِيُّ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.
وَسَمِعَهُ عَلَى الْمَشَايِخِ [ ... ] أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّضِيّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَأُمِّ عَبْدِ اللَّهِ زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، وَحَبِيبَةَ بِنْتِ الزَّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْقَاسِمِ الْمَقْدِسِيِّ بِإِجَازَتِهِمْ مِنْ سِبْطِ السِّلَفِيِّ بِقِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْمُحِبِّ وَكَتَبَ السَّمَاعَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُجلِي بْنِ عَبْدِ الْحَافِظِ الْبيتلِيدِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الشَّيْخِ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ رَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَقْدِسِيُّ، وَصَحَّ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ سَادِسَ شَهْرِ رَبِيعٍ الآخَرِ مِنْ سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِالضِّيَائِيَّةِ سَفْحَ قَاسِيُونَ، وَأَجَازُوا، لَخَّصَهُ [ ... ] .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.