نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
١٣٧٠ - عَنْ مَعْمَرٍ , عَنْ قَتَادَةَ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا} [الرعد: ١٧] , قَالَ: «رَبَا فَوْقَ الْمَاءِ الزَّبَدُ» , قَالَ: {وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ} [الرعد: ١٧] , قَالَ: " هُوَ الذَّهَبُ إِذَا أُدْخِلَ النَّارَ بَقِيَ صَفْوُهُ , وَذَهَبَ مَا كَانَ مِنْ كَدَرٍ , فَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْحَقِّ وَالْبَاطِلِ , {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً} [الرعد: ١٧] قَالَ: «يَتَعَلَّقُ بِالشَّجَرِ فَلَا يَكُونُ شَيْئًا فَهَذَا مَثَلُ الْبَاطِلِ» , {وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ} [الرعد: ١٧] فَهَذَا يُخْرِجُ النَّبَاتَ , وَهُوَ مَثَلُ الْحَقِّ "
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute