للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ثانيهما: موت عمه أبي طالب بعد شهر وخمسة أيام، وأبو طالب كان مشركاً وكافراً ولم يؤمن بالنبي عليه الصلاة والسلام (١)


(١) ثبت في صحيح مسلم عن نبينا عليه الصلاة والسلام [أنه قيل له عمك أبو طالب كان ينصرك ويحميك ويدافع عنك هل نفعه ذلك عند الله؟ فقال: لا، إلا أنه كان في غمرات من نار جهنم فأخذته فوضع في ضحضاح من نار جهنم وضع في أخمصي رجليه جمرتان من نار جهنم يغلي منهما دماغه وإنه لأهون أهل النار عذاباً ويرى نفسه أشد أهل النار عذاباً.]
[ولما احتضر جاءه النبي عليه الصلاة والسلام وقال له: يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وكان عنده أبو جهل وأضرابه، فقالوا: أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فكان آخر ما قاله أنه على ملة عبد المطلب]
وثبت في النسائي [أن علياً رضي الله عنه جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله إن عمك- وهو والد علي - عمك الشيخ الضال قد مات، قال: اذهب فوار أباك] أي ادفنه من غير تغسيل ولا صلاة فهذا مشرك.
فنزل قول الله لما قال النبي عليه الصلاة والسلام بعمه بعد أن مات – لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك (ما كان للني والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا ذوي قربي من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم) لكن مع ذلك فجهده ما ضاع فهو أهون أهل النار عذاباً، وهذا من الشفاعات الخاصة لنبينا عليه الصلاة والسلام لأن الكفار كما قال الله تعالى فيهم (لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون) .
ولا يدخل الجنة لأنه كافر والله حرم الجنة على الكافرين.
عند الشيعة فقط أبو طالب أفضل من أبي بكر فأبو طالب في الجنة وأبو بكر في النار، قالوا كيف يكون والد علي كافراً؟ أقول فكيف يكون والد إبراهيم الخليل كافراً.

الشيعة جعلوا حب آل البيت ستاراً وهم زنادقة فلا يؤمنون بدين ولا يدخلون في الإسلام رغبة ولا رهبة إنما كيداً للإسلام وكيداً لأهله ولكن لابد من شيء يستترون به وهو حب آل البيت فهذه ستارة وإلا فما علي عندهم بأحسن حالاً من أبي بكر، وقالوا كلاماً لو ثبت لكان علي أحسن من أبي بكر عندهم وحاشاهم جميعاً من ذلك.
يقال لهم كيف زوج علي ابنته لعمر؟! – وهو عندهم كافر – أجابوا بجوابين:
- ... متقدموهم: من باب التقية ليرفع عن نفسه ضررهم.
- ... متأخروهم زفت إليه جنية بصورة أم كلثوم بنت فاطمة.
قال جعفر الصادق: " يقولون التقية ديني ودين آبائي أي: عندهم كذبوا؛ دين آل البيت التقوى لا التقية التقية دين اليهود ".