للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

قالوا: وأين هي؟ قال: أوما سمعتم قوله تعالى: "إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ الْعِجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا"؟ قالوا: يا أبا محمد هذه لأصحاب العجل خاصة، قال: لا اتلوا ما بعدها: " وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُفْتَرِينَ " فهي لكل مفتر ومبتدع إلى يوم القيامة (١) . نسأل رب الأرض والسموات، أن يحفظنا من المخالفات، وأن يجعلنا من أهل الموافقات، المتبعين لشرعه في الحركات والسكنات، لنحظى بحسن الخاتمة عند الممات، إنه سميع قريب مجيب الدعوات.

البلية الثالثة من السبب الثاني لسوء الخاتمة: التعلق بالدنيا


(١) انظر قول الإمام مالك في زاد المسير: (٣/٢٦٦) ، وتفسير القرطبي ك (٧/٢٩٢) ، ولباب التأويل: (٣/٢٩٣) ، ومفاتيح الغيب: (١٥/١٣) ، وانظر قول سفيان بن عيينة في زاد المسير: (٣/٢٦٦) ، وتفسير القرطبي: (٩/٤٩) ، ورواه عنه ابن أبي حاتم، والبيهقي في شعب الإيمان، وأبو الشيخ كما في الدر المنثور: (٣/١٢٨) ، وانظره في معالم التنزيل، وفي لباب التأويل: (٢/٢٩٣) – الأول على هامش الثاني –.