تصريفه الرزق حسبنا يشاء، وإليه الإشارة بقوله – جل وعلا – "وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ"، وهذا كقوله – تبارك وتعالى – في سورة آل عمران: {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللهِ إنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (١) } آل عمران٣٧.
(١) انظر تقرير تلك الأمور وتوضيحها في لوامع البينات: (١٨٠-١٨٢) ، ومفاتيح الغيب: (٨/٤-١٠) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.