للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أحببتُ حبيباً لا أعاب بحبه ... وأحببتم من في هواه عُيوب (١)


(١) انظر صيد الخاطر: (١٠٦) ، وتقرير الكلام السابق في الوابل الصيب: (٨٥) ، وانظر قصة طريفة جرت مع الفضيل بن عياض وابنته – عليهما جميعاً رحمة الله تعالى – عندما خشيت من كون والدها يحبها مع الله، فقالت له: أفرد اله بالمحبة، واجعل لي منك الرحمة، أي يكون حبك لي حب رحم جعلها الله في قلب الوالد لولده لا محبة مع الله – جل وعلا –. كما في روضة المحبين: (٢٩٣) .