للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقد أخبر الجعد بن درهم بدعته الخبيثة عن بيان بن سمعان، وأخذها بيان عن طالوت بن أخت لبيد بن الأعصم زوج ابنته، وأخذها طالوت عن لبيد بن الأعصم الساحر اليهودي الذي سحر النبي – صلى الله عليه وسلم – وأخذها لبيد عن يهودي باليمن (١) .


(١) انظر تفصيل ما تقدم، مع زيادة عليه في ميزان الاعتدال: (١/٣٩٩) ، ولسان الميزان: (٢/١٠٥) والكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية: (١٢-١٣) ، ومدارج السالكين: (١/٩٢، ٣/٢٧) وطريق الهجرتين وباب السعادتين: (١٧٦) ، وكتاب الرد على الجهمية للدارمي: (٤) ، وأعاد قصة ذبحه في: (٩٧، ١٠٠) ، ومجموع الفتاوى: (١٣/١٧٧، ١٨٢، ٨/٢٢٨، ١٢/٥٠٢-٥٠٣، ٧٦-٢٧، ١١٩، ١٦٣-١٦٤، ٣٥٠-٣٥١، ١٠/٩٩-٦٧، ٥/٢٠-٢١) والبداية والنهاية: (٩/٣٥٠) ، وفيه: وقد ذكر هذا – قصة ذبحه يوم عيد الأضحى – غير واحد من الحفاظ منهم البخاري، وابن أبي حاتم، والبيهقي، وعبد الله بن أحمد، وابن عساكر في التاريخ، ودرء تعارض العقل والنقل: (٦/٢٦٦، ٧/١٧٥، ٥/٢٤٤) ، وفيه: لما حدثت الجهمية في أواخر عصر التابعين، كانوا هم المعارضين للنصوص برأيهم، ومع هذا فكانوا مقموعين في الأمة وأولهم الجعد بن درهم، ضحى به خالد بن عبد الله القسري يوم الأضحى ... إلخ، وانظر شرح العقيدة الطحاوية: (٤٧٥-٤٧٦) ، وشرح السنة للبغوي: (١/١٨٦) ، والأسماء والصفات: (٢٥٤) .

واعلم أن ما قاله الشيخ جمال الدين القاسمي في كتاب تاريخ الجهمية والمعتزلة: (١٨-٢٠، ٣٨-٤٢، ١٠٣-١٠٦) من أن قتل المجرم الجعد بن درهم، وتلميذه الضال الجهم بن صفوان كان لأسباب سياسية محضة، وأن المذهب الذي صار إليه الجهمية نتج عن طريق الاجتهاد، ولهم في ذلك شبه، ولا يصح الحكم عليهم بالضلال باطل يصادم الحقائق الثابتة وانظر تفصيل الأمر في كتاب الرد على الجهمية للدارمي: (٩٣-٩٩) باب الاحتجاج في إكفار الجهمية، و (٩٧-١٠٤) باب قتل الزنادقة والجهمية واستتابتهم –، وانظر كتاب الرد على الجهمية والزنادقة للإمام أحمد مطبوع ضمن شذرات البلاتين: (١/٤٠) ، وكتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد ففي: (٤) الإخبار عما قالته العلماء في الجهمية الضلال، وإكفارهم؟ وهل تصح الصلاة خلفهم؟ وفي: (٣٠) ذكر مقالة جهم بن صفوان المبتدع، وفصل حالهم غاية التفصيل بما لا يدع مقالا ً للتوقف في أن الجهمية من الحمير وانظر كتاب خلق أفعال العباد: (.......) ضمن عقائد السلف ففيه تفصيل موسع لحال الجهمية الضلال، وبيان ذبح شيخهم الجعد الضال.