قال عبد الرحيم – غفر الله له ذنوبه أجمعين – وقد شهد مقاتل على نفسه بالكذب، فالحمد لله رب العالمين، قال الإمام ابن عيينة الثقة الأمين: سمعت مقاتلا ً يقول: إن لم يخرج الدجال الأكبر سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب (١) .
(١) انظر ما تقدم من الأقوال في بيان حال مقاتل الضال، وغيرها أيضاً في كتب الأئمة الرجال: تهذيب التهذيب: (١٠/٢٧٩-٢٨٥) ، وميزان الاعتدال: (٤/١٧٣-١٧٥) ، والتاريخ الكبير: (٨/١٤) ، وفيه الحكم عليه بأنه لا شيء البتة، وكتاب المجروحين من المحدثين: (٢/٣١٨-٣٢٠) ، والكاشف: (٣/١٧٢) ، وتاريخ بغداد: (١٣/١٦٠-١٦٩) ، والجرح والتعديل: (٨/٣٥٤-٣٥٥) ، والموضوعات: (١/٤٨) ، وتنزيه الشريعة: (١/١١٩) ، وفتح الباري: (١٣/٣٤٥-٣٤٦) ، ومجموع الفتاوى: (١٦/٤٧٣، ٥/٤٣٥، ٣/١٧٥) وفي مفاتيح الغيب: (٢٦/٢٨١) : واعلم أن مقاتلا ً كان شيخ المرجئة، وهم الذين يقولون: لا يضر شيء من المعاصي مع الإيمان، كما لا ينفع شيء من الطاعات مع الكفر ١هـ ونحوه في مجموع الفتاوى: (١٦/١٩٦) ، وعبارته: وحكى عن مقاتل: لا يدخل النار أحد من أهل التوحيد: ١هـ وسيأتيك بيان حال المرجئة وفساد أقوالهم عند دراسة الملل والنحل إن شاء الله ويسر.