ثبت في سنن الترمذي، وقال: صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[إياكم وسوء ذات البين فإنها الحالقه](١) وفي سنن الترمذي عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[دَبَّ إليكم داء الأمم قبلكم. الحسد والبعضاء وهي الحالقة. أما إني لا أقول إنها تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين](٢) وفي سنن الترمذي وقال: حسن صحيح عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:[ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا: بلي يا رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ قال: إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة](٣) .
(١) - قلت: الحديث أخرجه الترمذي ـ كما قال شيخنا ـ، وأخرجة البغوي من رواية أب هريرة أيضاُ - رضي الله عنه - وللحديث شواهد كثيرة ذكرها المنذري في ترغيبه: ٣/٤٨٧ وما بعدها فانظر ها. (٢) - قلت: الحديث مروي عن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - وقد أخرجة الإمام أحمد والبزار. ورواه البغوي والبيهقي والمنذري وهو في المصنف، وقال الهيثمي في المجمع والمنذري في الترغيب إسناد هـ جيد أهـ وصدر الحديث في صحيح مسلم. (٣) - قلت: الحديث عن أبي الدرداء - رضي الله عنه - أخرجة أبو داود والبخاري في " الأدب المفرد " ورجاله ثقات وصحيحة الترمذي وابن حجر ورواه البغوي والمنذري وقال: إسناده جيد. ورواه ابن حبان في صحيحة