للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وقد كان سلفنا الكرام يولونها عناية عظيمة وغيرت من مسلكهم عندما نزلت عليهم وسمعوها من نبينا علية الصلاة والسلام ثبت في مسند أبي يعلى وكتاب الاعتقاد للإمام البيهقي. وكتاب السنة لأبن أبى عاصم. ومسند البزار بسند صحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما. والأثر رواة الإمام الطبراني في الأوسط بسند حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كل واحد منهما: كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر (١) حتي سمعنا من النبي - صلى الله عليه وسلم - ((إِنَّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء)) وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما تلا علينا الآية [إني إدخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي] (٢) وقال ابن عمر وابن عباس: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا (٣) ثم نطقنا بَعْدُ وَرَجَوْنَا.


(١) - أي من مات وعلة كبيرة لا تستغفر له.
(٢) - والحديث صحيح بل يصل إلى درجة التواتر كما سأورد له روايات كثيرة وطرقاً كثيرة.
(٣) - أي كنا نمسك عن الاستغفار فبدأنا بعد ذلك نطلق لأنفسنا العنان ونستغفر لمن مات وعلية ذنوب وآثام بعد أن نزلت هذه الآية