للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ما ثبت في صحيح مسلم وسنن الترمذي عن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر] وفى رواية: [ما لم تفش الكبائر] إذن إذا اجتنب الإنسان الكبائر لم يفش الكبائر، هذه الطاعات هي مع اجتنابه للموبقات تغفر له الصلاة إلى الصلاة. والجمعة إلى الجمعة , ورمضان إلى رمضان. الصغائر تغفر له بفضل الله ورحمته. هذا كلام النبي علية الصلاة والسلام وكما قلت ومنها قول النبي علية الصلاة والسلام: [اجتنبوا السبع الموبقات] (١) ومنها قول النبي علية الصلاة والسلام [ألا أنبئكم بأكبر الكبائر] (٢) وسيأتي الإشارة إلى بعض الأحاديث التي نصت على أن الذنوب كبائر في آخر المباحث إن شاء الله.


(١) - قلت: هذا الحديث متفق على صحته من رواية أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاتل: [اجتنبوا السبع الموبقات: قالوا يا ر سول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق وأكل الربا واكل مال اليتم والتولي بوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات]
(٢) - قلت: هذا الحديث متفق عل صحته من رواية أنس - رضي الله عنه - قال: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الكبائر قال: [الإشراك بالله وعقوق الوالدين (بياض) النفس وشهادة الزور]