للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أما أن نشمت وأن نفرح! ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)) .

المبحث السادس

أقسام الذنوب (السيئات)

إخوتي الكرام: الذنوب التي هي دون الشرك ـ فالشرك تقدم حكمة معنا وقلنا أكبر الكبائر مفرغ منه لا يغفره الله وصاحبه يخلد في نار جهنم ـ تنقسم القسمين: إلى الكبائر: إلى صغائر (١)

وهذا هو قول أهل السنة بإتفاق. ودل عليه كلام الله جل وعلا في موضعين. وقررته الأحاديث المتواترة عن نبينا عليه الصلاة والسلام.


(١) - بعد هذا المبحث ـ وهو آخر المباحث سنتكلم عن أثر كل من هذين القسمين. ما حكم وأثر الكبائر في الدنيا والآخرة؟ وما حكم الصغائر والكبائر في الآخرة