وإليك بعض كلام أئمة الإسلام، في بيان الترابط بين الأنام، حسب ما في أرواحهم من معان وأحكام، قال الإمام الخطابي – عليه رحمة الله تعالى – في شرح حديث:"الأرواح جنود مجنده": إن الأجساد التي فيها الأرواح تلتقي في الدنيا، فتأتلف وتختلف، على حسب ما جعلت عليه من التشاكل أو التنافر في بدء الخليقة، ولذلك ترى البر الخبر يحب شكله، ويحن إلى تِرْبِه، وينفر من ضده (١) ،
(١) وفي مسند أبي يعلى بسند حسن كما في مجمع الزوائد: (١٠/٢٧٤) عن أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها – قالت: ما أحب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلا ذا تقى..