للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

يأمرون به ويستعملونه، ويرونه وبكل ما ذكرنا من قولهم، نقول، وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وبه نستعين، وعليه نتوكل، وإليه المصير ١٠هـ وكذر نحو هذا في كتابه الإبانة عن أصول الديانة (١) .


(١) انظر مقالات الإسلاميين: (١/٣٢٠-٣٢٥) ، والإبانة عن أصول الديانة: (٨-١٢) ، ونقل ذلك عن الإمام أبي الحسن ابن عساكر في تبيين كذب المفترى فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري: (١٥٢-١٦٥) ، وابن العماد الحنبلي في الشذرات: (٢/٣٠٤) ، وانظر ترجمة الإمام أبي الحسن الأشعري – عليه رحمة الله تعالى – في تاريخ بغداد: (١١/٣٤٦-٣٤٧) ، وفيه قال أبو بكر الصيرفي: كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهر الله – جل وعلا – أبا الحسن الأشعري، فجحرهم في أقماع السمسم، وانظر البداية والنهاية: (١٨٧، ٢٠٤) ورجح في المكانين أن وفاته كانت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، لا ثلاثين وثلاثمائة. وانظر طبقات الشافعية الكبرى: (٣/٣٤٧-٤٤٤) ، والديباج المذهب: (١٩٣-١٩٥) ، وتذكرة الحافظ: (٣/٨٢١) ، وشذرات الذهب: (٢/٣٠٣-٣٠٥) ، وطبقات المفسرين للداودي: (١/٣٩٦-٣٩٨) ، ومفاتيح السعادة ومصباح السيادة: (٢/١٥٢) والنجوم الزاهرة: (٣/٢٠٩) ، ووفيات الأعيان: (٣/٢٨٤-٢٨٦) ، والفهرست: (١٨١) ، والمنتظم: (٦/٣٣٢-٣٣٣) ، والأشعري نسبة إلى أشعر وهي قبيلة مشهورة من اليمن، والأشعر هو نبت بن أدد قيل له ذلك لأن أمه ولدته والشعر على بدنه، ومن تلك القبيلة الصحابي الجليل أبو موسى الأشعري – رضي الله تعالى عنه – ومن أولاده الإمام أبو الحسن الأشعري- عليه رحمة الله تعالى – كما في اللباب في تهذيب الأنساب: (١/٦٤) .