.. ونظراً لكون المراد من التأويل في لغة الشرع ما يؤول إليه اللفظ ويثير، كان الفقهاء أعلم بالتأويل من أهل اللغة كما قال الإمام أبو عبيد – عليه رحمة الله تعالى – ومثل على ذلك بحديث اشتمال الصماء، ولفظه عن أبي سعيد الخدري – رضي الله تعالى عنه – قال: "نهى رسول الله – صلى الله عليه وسلم عن اشتمال الصماء، وأن يحتبي الرحل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شيء (١)
(١) رواه البخاري في كتاب الصلاة – باب ما يسير من العورة –: (١/٤٧٦) ، وفي كتاب الصوم – باب صوم يوم الفطر –: (٤/٢٣٩) ، وفي كتاب اللباس – باب اشتمال الصماء –: (١٠/٢٧٨) ، وباب الاختباء في ثوب واحد –: (١٠/٢٧٩) ، وفي كتاب الاستئذان – باب الجلوس كيفما تيسر –: (١١/٧٩) بشرح ابن حجر في جميع ما تقدم وأبو داود – في كتاب الصوم – باب في صوم العيدين –: (٢/٨٠٣) وفي كتاب البيوع – باب في بيع الغرر –: (٣/٦٧٣) ، والنسائي – في كتاب الزينة – باب النهي عن اشتمال الصماء: (٨/١٨٥) ، وابن ماجه – في كتاب اللباس – باب ما نهي عنه في اللباس: (٢/١١٧٩) وأحمد في المسند: (٣/٩٦،٩٥،٦٦،٤٦،١٣،٦) والحديث رواه عن أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – أحمد في المسند: (٢/٥٢٩،٢١٠،٥٠٣،٤٩٦،٤٧٨،٤٧٥،٤٦٤،٤٣٢) والبخاري في كتاب مواقيت الصلاة – باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس: (٢/٥٨٩) ، وفي كتاب اللباس – باب اشتمال الصماء –: (١٠/٢٧٨) بشرح ابن حجر فيهما، وأبو داود في كتاب اللباس – باب في لبسة الصماء –: (٤/٣٤١) ، والترمذي في كتاب اللباس – باب ما جاء في النهي عن استمال الصماء –: (٦/٧٢) ، وابن ماجه في المكان المتقدم، والدارمي في كتاب الصلاة – باب النهي عن اشتمال الصماء –: (١/٣١٩) ورواه عن جابر – رضي الله تعالى عنه – أحمد في المسند: (٣/٣٤٩،٣٤٤،٣٣١،٣٢٧،٣٢٢،٢٩٨،٢٩٧،٢٩٣) ومسلم في كتاب اللباس والزينة – باب النهي عن اشتمال الصماء، والاختباء في ثوب واحد، وباب في منع الاستلقاء على الظهر، ووضع إحدى الرجلين على الأخرى –: (٣/١٦٦١) ، وأبو داود في المكان المتقدم، والترمذي في كتاب الأدب – باب ما جاء في كراهية وضع إحدى الرجلين على الأخرى مستلقياً –: (٨/١٣) ، والنسائي في كتاب الزينة – باب النهي عن الاختباء في ثوب واحد –: (٨/١٨٦) ، ومالك في كتابة صفة النبي – صلى الله عليه وسلم – باب النهي عن الأكل بالشمال –: (٢/٢٩٩) ، ورواه عن أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها – ابن ماجه في المكان المتقدم وهو صحيح ورجاله ثقات كما في الزوائد، وقد أشار الترمذي إلى هذه الرواية وغيرها فقال في: (٦/٧٣) : وفي الباب عن علي وابن عمر وعائشة وأبي سعيد الخدري وأبي أمامة – رضي الله تعالى عنهم أجمعين.