للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

أمِرَ اليهودُ بأنْ يقولوا حِطَّة ٌ ... فأبواْ وقالوا حِنطَة ٌ لِهَوَان ِ

وكذلك الجهميُّ قيل له استوى ... فأبى وزادَ الحرفَ للنُقْصان

قال استوى استولى وذا مِنْ جهله ... لغة ً وعقلا ً ما هما سيان

عشرون وجهاً تُبْطِلُ التأويلَ باستولى ... فلا تَخْرُجْ عن القرآن

قد أفْردَتْ بمصنَّفٍ هو عندنا ... تصنيف حَبْر ٍ عالم ٍ ربّاني

ولقد ذكرْنا أربعين طريقة ً ... قد أبطلتْ هذا بحُسْن بيان

هي في الصواعق إن تُردْ تحقيقها ... لا تخفى إلى على العُميان

نُونُ اليهود ولامُ جهيمي ٍّ هما ... في وحي ربّ العَرْش ِ زائدتان (١)

ثانيها: تحريف لفظي مقصود متعمد لينتج عنه تحريف في المعنى المطلوب المعتمد:


(١) انظر الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية: (٩١) وانظر مجموع الفتاوى: (٥/١٤٤-١٤٩) فقد أبطل شيخ الإسلام تفسير الاستواء بالاستيلاء من اثني عشر وجهاً، وأبطله الإمام ابن القيم من اثنين وأربعين وجهاً. انظر مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة: (٢/١٢٦-١٥٢) وسيأتي بيان معنى الاستواء، وتفنيد تفسيره بالاستيلاء عند سرد نماذج من صفات رب الأرض والسماء.