للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

ولفظ الرواية: إذا كان يوم القيامة جمع الله – تبارك وتعالى – نَسَمَ الذين ماتوا في الفترة، والمعتوه والأصم، والأبكم، والشيوخ الذين جاء الإسلام وقد خرفوا، ثم أرسل رسولاً: أن ادخلوا النار، فيقولون كيف ولم يأتنا رسول؟ وايم الله لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً، ثم يرسل إليهم فيطيعه من كان يريد أن يطيعه قبل، قال أبو هريرة – رضي الله تعالى عنه –: اقرؤوا إن شئتم: "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١) ".


(١) الآية ١٥ من سورة الإسراء، وانظر تفسير الطبري: (١٥/٤١) ، ورواه عبد الرازق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم كما في مسالك الحنفا ضمن الحاوي: (٢/٢٠٥) ، والدر المنثور: (٤/١٦٨) وحكم عليه السيوطي في الأول بأن إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقال: ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع أ. هـ وقال ابن القيم في طريق الهجرتين: (٥٢٤) في الجمع بين روايتي أبي هريرة – رضي الله تعالى عنه – المرفوعة والموقوفة: وهذا لا يضر الحديث أي رواية الحديث موقوفاً – فإنه إن سلك طريق ترجيح الزائد لزيادته فواضح، وإن سلك طريق المعارضة فغايتها، تحقق الوقف، ومثل هذا لا يقدم عليه بالرأي إذ لا مجال له فيقبل بجزم بأن هذا توقيف لا عن رأي أ. هـ.