للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وعلى هذا القول فالمراد من الذرية الأولاد الكبار، وقوله:"بإيمان" في محل نصب الحال من الفاعلين وهم الذرية الكبار الذين تبعوا آبائهم في الإيمان، ولذلك قال النسفي: نُلحِقُ الأولاد بإيمانهم وأعمالهم درجات الآباء، وإن قصرت أعمال الذرية عن أعمال الآباء ١٠هـ ويصح الجار والمجرور "بإيمان" متعلقاً بالإتباع - أي اتبعتهم ذريتهم بإيمان في الجملة قاصر عن رتبة إيمان الآباء، وإليه مال الألوسي (١) .


(١) انظر قول النسفي في مدارك التنزيل: (٥/٩٩) ، وانظر ذلك التقدير في تفسير القرطبي: (١٧/٦٧) وانظر قول الألوسي في روح المعاني: (٢٧/٣٢) ، وهو في البحر المحيط أيضاً: (٨/١٤٨) ، وإرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم: (٨/١٤٨) .