للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

.. وعمدة هذا القول ما ثبت في صحيح مسلم وغيره عن أمنا عائشة – رضي الله تعالى عنها – قالت: دُعي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى جنازة صبي من الأنصار، فقلت: يا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – طوبى لهذا عصفورٌ من عصافير الجنة، لم يعمل السوء، ولم يدركه، قال: "أوغير ذلك يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلا ً خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلا ً خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم (١) ".


(١) انظر – صحيح مسلم – كتاب القدر – باب معنى مولود يولد على الفطرة، وحكم موتى أطفال الكفار وأطفال المسلمين: (١٦/٢١٢) بشرح النووي، ورواه النسائي في كتاب الجنائز – باب الصلاة على الصبيان: (٤/٤٦) ،وابن ماجه في المقدمة – باب في القدر –: (١/٣٢) ، وأحمد في المسند: (٦/٢٠٨،٤١) ، والآجري في الشريعة: (١٩٦) والبهقي في الاعتقاد: (١٦٥) ، وأبو داود الطيالسي كما في منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبو داود – أول كتاب القدر –: (١/٣٠) ، وقد أبعد النجعة الإمام القرطبي في التذكرة: (٦٠٩) فاقتصر في عزو الحديث إلى أبي داود الطيالسي فقط.