للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

١٤- الآية الرابعة عشرة: ثم قال له جبريل انزل، فنزل فقال صل، فصلى، ثم ركب فقال له: أتدري أين صليت؟ ، قال: الله أعلم، قال: صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى بن مريم.

انظر المجمع (١/٧٣) ، الفتح (٧/١٩٩) .

١٥- الآية الخامسة عشرة: مر النبي صلى الله عليه وسلم في أرض غمة (ضيقة) منتنة، ثم أفضى به المسير إلى أرض فيحاء طيبة، فقال: يا جبريل كنا نسير في أرض غمة نتنة ثم إلى أرض فيحاء طيبة فقال تلك أرض النار وهذه أرض الجنة – وفي رواية: تلك أرض أهل النار وهذه أرض أهل الجنة.

انظر المجمع (١/٧٤) .

١٦- الآية السادسة عشرة: أتى على رجل قائم فقال من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام.

انظر المجمع (١/٧٤) ، الفتح (٧/١٩٩، ٢٠٠) .

١٧- الآية السابعة عشرة: ثم سار فسمع صوتاً فأتى على رجل فقال: من هذا معك؟ قال هذا أخوك محمد صلي الله عليه وسلم فسلم ودعا لي بالبركة وقال سل لأمتك التيسير، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى صلى الله عليه وسلم.

انظر المجمع (١/٧٤) الفتح (٧/١٩٩، ٢٠٠) .

١٨- الآية الثامنة عشرة: ثم سار صلى الله عليه وسلم، فرأى شيئا، فقال: ما هذه يا جبريل؟ قال هذه شجرة أبيك إبراهيم، فقال: أدنو منها؟ قال: نعم، فدنا منها فرحب ودعا لي بالبركة.

انظر المجمع (١/٧٤) ، الفتح (٧/١٩٩، ٢٠٠) .

١٩- الآية التاسعة عشرة: رأى الدجال فقال: وأراني – أي جبريل – الدجال ممسوخ العين اليمنى شبهته بِقَطَن بن عبد العزي.

انظر المجمع (١/٧٥) .

٢٠- الآية العشرون: عرض له رجل عن يمين الطريق – في ذهابه إلى بيت المقدس – فجعل يناديه يا محمد إلى الطريق – مرتين – فقال له جبريل امض ولا تكلم أحداً، ثم أخبره أن الرجل الذي عرض له عن يمين الطريق هم اليهود دعته إلى دينهم.

انظر المجمع (١/٧٧) .