الإمام في القراءة الجهرية قبل أن يستفتح المأموم فإنه يلزمه الإنصات ويسقط عنه الاستفتاح؛ لعموم قوله الله تعالى:{وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}(١) ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما جعل الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه؛ فإذا كبر فكبروا) إلى أن قال: "وإذا قرأ فأنصتوا (٢) »
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو … عضو … نائب الرئيس … الرئيس
بكر أبو زيد … صالح الفوزان … عبد العزيز آل الشيخ … عبد العزيز بن عبد الله بن باز
(١) سورة الأعراف الآية ٢٠٤ (٢) صحيح البخاري الأذان (٧٣٤) ، صحيح مسلم الصلاة (٤١٧) ، سنن النسائي الافتتاح (٩٢٢) ، سنن أبي داود الصلاة (٦٠٣) ، سنن ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (١٢٣٩) ، مسند أحمد (٢/٤٧٥) ، سنن الدارمي الصلاة (١٣١١) .