قال ابن عباس: أحدهما، خازن الملك على طعامه، والآخر، ساقيه على شرابه. أخرجه ابن أبي حاتم.
وأخرج عن مجاهد، وابن إسحاق:
أن اسم الأول، مجلث «٣» ، والساقي، نبو «٤» ، وفي «المسالك» لأبي عبيد البكري «٥» : أن اسم الأوّل: راشان، والثاني: مرطش.
وقيل: الأول: بشرهم، والثاني:
شرهم.
حكاه السّهيلي.
١٠- لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ ناجٍ [الآية ٤٢] .
هو السّاقي. قاله مجاهد، وغيره.
أخرجه ابن أبي حاتم «٦» .
١١- عِنْدَ رَبِّكَ [الآية ٤٢] .
قال مجاهد: أي الملك الأعظم:
الريّان بن الوليد. أخرجه ابن أبي حاتم.
١٢- فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ (٤٢) .
قال أنس بن مالك: سبع سنين «٧» .
(١) . السّنّور: الهر. [.....] (٢) . قال الطبري في «جامع البيان» ١٢/ ١١٦: «والصواب من القول في ذلك، قول من قال: كان صبيا في المهد. للخبر الذي ذكرناه عن رسول الله (ص) أنه ذكر من تكلّم في المهد فذكر أنّ أحدهم صاحب يوسف» . والثلاثة المتكلمون في المهد هم: عيسى، وصاحب يوسف، وصاحب جريج. (٣) . «تفسير الطبري» ١٢/ ١٢٧ ووقع في «الدر المنثور» ٤/ ١٨: «مجلب» بالباء الموحدة، وفي الإتقان ٢/ ١٤٧: «محلت» . (٤) . «انظر تفسير الطبري» ١٢/ ١٢٧، وفي «الإتقان» . أن اسمه: «بنوء» . (٥) . أبو عبيد البكري: عبد الله بن عبد العزيز، مؤرخ جغرافي، ثقة، أديب، له مصنفات كان الملوك يتهادونها منها: «المسالك والممالك» ، مخطوط غير كامل، طبع جزء منه باسم «المغرب في ذكر أفريقية والمغرب» وقطع خاصة ببلاد الروس والصقلب ومصر، وله أيضا «معجم ما استعجم» و «شرح أمالي القالي» ، توفي سنة (٤٨٧) هـ. (٦) . انظر «تفسير الطبري» ١٢/ ١٣١. (٧) . أخرجه ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبو الشيخ، وعبد الله بن أحمد في «زوائد الزهد» . «الدر المنثور» ٤/ ٢٠.