(مدخلا)«٢» جعله من «دخل»«يدخل» وهي فيما أعلم أردأ الوجهين.
ويذكرون أنها في قراءة أبيّ «٣»(مندخلا)«٤» أراد شيئا بعد شيء. وإنما قرئت (مغارات)«٥» لأنها من «أغار» فالمكان «مغار»«٦» قال الشاعر [من البسيط وهو الشاهد الحادي والسبعون بعد المائة] :
وقال تعالى: قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [الآية ٦١] أي: هو أذن خير لا أذن شرّ «٩» . وقرأ بعضهم (أذن خير
(١) . في الجامع ٨: ١٦٥، والبحر ٥: ٥٥ نسبت هذه القراءة إلى الجمهور. (٢) . في الشواذ ٥٣، نسبت هذه القراءة الى عبد الله بن مسلم وفي الجامع ٨: ١٦٥ الى الحسن، وابن أبي إسحاق، وابن محيصن وزاد في البحر ٥: ٥٥ سلمة بن محارب، ويعقوب، وابن كثير، بخلاف عنه. [.....] (٣) . هو أبيّ بن كعب. ترجمته في طبقات الذهبي ١: ٣٢، وطبقات ابن الخياط ٣٠١، وتعريب التهذيب ١: ٤٣. (٤) . نسبت هذه القراءة الى أبيّ في الشواذ ٥٣، والمحتسب ٢٩٥، والجامع ٨: ١٦٥، والبحر ٥: ٥٥. (٥) . في الشواذ ٥٣، نسبت هذه القراءة الى عبد الرحمن بن عوف، وفي البحر ٥: ٥٥، الى سعد بن عبد الرحمن بن عوف. (٦) . نقله في إعراب القرآن ٢: ٤٣٢، والجامع ٨: ١٦٥. (٧) . في السبعة ٣١٥ نسبت الى كل القراء، وفي البحر ٥: ٥٦ نسبت الى الجمهور. (٨) . في السبعة ٣١٥، نسبت الى ابن كثير وأهل مكة وفي الشواذ ٥٣، الى الحسن وابن كثير وفي البحر ٥: ٥٦ زاد يعقوب وحماد بن سلمة، عن ابن كثير وأبا رجاء، وهي قراءة المكّيّين، ورويت عن أبي عمرو. (٩) . القراءة بالإضافة، هي في الطبري ١٤: ٣٢٥ الى عامة قراء الأمصار وفي حجّة ابن خالويه ١٥١ الى القراء جميعا، عدا نافعا.