وأثنى على طائفة من أهل الكتاب؛ لأنها عملت بكتابها، يقول الله:{الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ}(٤) أي: يحلون حلاله، ويحرمون حرامه، ولا يحرفونه عن مواضعه، كما قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: (ومن لم يعمل بالقرآن من هذه الأمة فإن القرآن قد يكون حجة عليه) .
وقد أخبرنا نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- عن عبادة أقوام وكثرة
(١) سورة الأعراف الآية ١٧٥ (٢) سورة الأعراف الآية ١٧٦ (٣) سورة الجمعة الآية ٥ (٤) سورة البقرة الآية ١٢١