أقف عليه في الحديث، وهو ما نقله ابن فرحون في [الألغاز] عن ابن العربي في باب التيمم، ونصه: فإن قلت: أرض طاهرة مباحة مسيرة خمسة أميال لا يجوز التيمم منها، قلت: هي أرض ديار ثمود، نص ابن العربي في أحكامه على أنه لا يجوز التيمم منها.
٢٢ - وقال السمهودي في كتابه [وفاء الوفاء](١) : سبق أن حجر ثمود على يوم من وادي القرى، وأن العلا بناحية وادي القرى: وقال (٢) : والحجر بالكسر أيضا: قرية على يوم من وادي القرى، بين جبال كانت بها منازل ثمود، وبيوتها في أضعاف جبال تسمى: الأثالث، وهناك بئر ثمود، وقال (٣) : قال أبو زياد: تبوك بين الحجر وأول الشام على أربع مراحل من الحجر، نحو نصف طريق الشام.
٢٣ - وقال أبو إسحاق الفارسي المعروف بالكرخي في كتابه [المسالك والممالك] ص ٢٤ ما نصه: والحجر: قرية صغيرة قليلة السكان، وهي من وادي القرى على يوم بين جبال، وبها كانت ديار ثمود الذين قال الله فيهم:{وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ}(٤) ورأيت تلك الجبال ونحتهم الذين قال الله عنهم: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ}(٥) - ورأيتها بيوتا مثل بيوتنا في أضعاف جبال، وتسمى
(١) (٢ \ ١٣٢٨) (٢) انظر (٢ \ ١١٨٤) (٣) (٢ \ ١١٥٩) (٤) سورة الفجر الآية ٩ (٥) سورة الشعراء الآية ١٤٩