الْآخِرَةِ» - أَخْرَجَهُ ابن الضريس فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ، وابن مردويه فِي التَّفْسِيرِ، وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الْإِيمَانِ، والخطيب فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ، وَأَخْرَجَهُ الخطيب أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ مِثْلَهُ.
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ: حَدِيثُ " «مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا حُبًّا لِي وَتَبَرُّكًا، كَانَ هُوَ وَمَوْلُودُهُ فِي الْجَنَّةِ» " أَخْرَجَهُ ابن بكير فِي فَضْلِ مَنِ اسْمُهُ محمد. وأحمد مِنْ حَدِيثِ أبي أمامة وَسَنَدُهُ عِنْدِي عَلَى شَرْطِ الْحَسَنِ.
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ: حَدِيثُ " «يَا علي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يُقَدِّمَكَ فَأَبَى إِلَّا تَقْدِيمَ أبي بكر» " أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ، والخطيب وَابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ علي وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ: حَدِيثُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعًا: «أَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُهُ الْحَقُّ عمر، وَأَوَّلُ مَنْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ، وَأَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِيَدِهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ» - هَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ، والحاكم فِي مُسْتَدْرَكِهِ، وَابْنُ عَدِيٍّ فِي كَامِلِهِ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ: حَدِيثُ " «مَرَّ رَجُلٌ فَقَالُوا: هَذَا مَجْنُونٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمَجْنُونُ الْمُقِيمُ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَكِنْ قُولُوا مُصَابٌ» .
وَأَخْرَجَهُ تمام فِي فَوَائِدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وأبو بكر الشَّافِعِيُّ فِي الْغَيْلَانِيَّاتِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ.
الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي جِبْرِيلُ تُفَّاحَةً فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ عَيْنَاءَ مَرْضِيَّةٍ، كَأَنَّ مَقَادِيمَ عَيْنِهَا أَجْنِحَةُ النُّسُورِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ: لِلْخَلِيفَةِ الْمَقْتُولِ ظُلْمًا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ» ، أَخْرَجَهُ خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، والعقيلي فِي الضُّعَفَاءِ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، وَأَخْرَجَهُ الخطيب فِي تَارِيخِهِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ، وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ أوس بن أوس الثقفي، وَأَخْرَجَهُ أبو يعلى مِنْ حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ وَأَسَانِيدُهَا ضَعِيفَةٌ وَأَمْثَلُهَا حَدِيثُ عقبة.
الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعًا: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوَكِّلُ بِآكِلِ الْخَلِّ مَلَكَيْنِ يَسْتَغْفِرَانِ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ» - أَخْرَجَهُ ابن عساكر فِي تَارِيخِهِ، والديلمي فِي مُسْنَدِ الْفِرْدَوْسِ مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ زهير بن محمد عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.