للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٧٣١ - (إن الله تعالى ختم سورة البقرة بآيتين) وهما من قوله {آمن الرسول} إلى آخرها وقيل هن {لله ما في السماوات " إلخ فعلى الأول أول الآية الثانية {لا يكلف} وعلى الثانية أولها {آمن الرسول} فجعلها إلى آخر السورة آية واحدة (أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم) خصهم لأهمية تعليمهم لا لإخراج غيرهم (فإنهما صلاة) أي رحمة لما فيهما من رفع الخطأ والنسيان ورفع الإصر وتحميل ما لا يطاق وغير ذلك (وقرآن ودعاء) أي هما يشتملان على ذلك وقوله فتعلموهن بعد قوله آيتان من قوله تعالى {هذان خصمان اختصموا} {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا}

(ك) في فضائل القرآن عن عبد الله بن صالح عن معاوية عن أبي الزاهرية عن جبير بن نفير (عن أبي ذر) ثم قال على شرط البخاري فرده الذهبي بأن معاوية لم يحتج به البخاري قال ورواه ابن وهب عن معاوية مرسلا

<<  <  ج: ص:  >  >>