١٥٤٦ - (اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة) بكسر القاف قلة المال التي يخاف منها قلة الصبر على الإقلال وتسلط الشيطان بذكر تنعم الأغنياء أو المراد القلة في أبواب البر وخصال الخير أو قلة العدد والمدد أو الكل (وأعوذ بك من أن أظلم (١)) بالبناء للفاعل أي أجور أو أعتدي أو أظلم بالبناء للمفعول والظلم وضع الشيء بغير محله وفي المثل من استرعى الذئب ظلم وفيه ندب الاستعاذة من الظلمة (٢)
(د ن هـ ك عن أبي هريرة) سكت عليه أبو داود ⦗١٥٠⦘ ولم يعترضه المنذري
(١) أي أحدا من المسلمين والمعاهدين ويدخل فيه ظلم نفسه بمصية الله (٢) أي والظلم وأراد بهذه الأدعية تعليم أمته