ق ٨ (ب)
٣٧- أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي، أنبا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ المهتدي، أنبا طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ، ثنا محمد بن أحمد، ثنا أبو خليفة، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، عَنْ جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ مَالِكَ بْنَ أَوْسٍ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لا نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ) . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عبد الله بن محمد بن أَسْمَاءَ
٣٨- أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثقفي، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدُ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ، أنبا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أنبا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم بن المقرئ، أَنْبَا أَبُو يَعْلَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَني مَهْدِىُّ، أَنْبَا وَاصِلٌ مَوْلَى أَبِى عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ الدِّيلِىِّ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (عُرِضَتْ عَلَىَّ أَعْمَالُ أُمَّتِى حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِى مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِى مَسَاوِى أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ تَكُونُ فِى الْمَسْجِدِ لاَ تُدْفَنُ) . م عَنْهُ.
٣٩- أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ رَوْحٍ، أَخْبَرَتْنَا فاطمة الجردانية، أنبا ابْنُ رِيذَةُ، أنبا الطَّبَرَانِيُّ، ثنا أَبُو خليفة، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، ثَنَا جُوَيْرِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِىِّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جُبَيْرِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ) . خ بمعناه عن عبد الله.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.