٢٧- أَخْبَرَنَا أَبُو القاسم عبد الرحمن بن أحمد القاضي العمري، وأبو الفتوح عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْكَرَمِ الْمَلاحُ وَاللَّفْظُ لَهُ، أنبا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، أنبا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ محمد بن إبراهيم، ثنا محمد {بن مخلد أبو عبد الله، أنبأ إسحاق بن الحسن الحربي}(٦) ، ثنا القعنبي، ثَنَا مَالِكٍ بن أنس، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمْرُقَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا النَّبِىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفَتْ فِى وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ وقُلت: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، مَاذَا أَذْنَبْتُ فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ. فَقَالَتِ اشْتَرَيْتُهَا لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ - وَقَالَ - إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِى فِيهِ الصُّوَرُ لاَ تَدْخُلُهُ الْمَلاَئِكَةُ)(٧)
(١) بياض بالأصل ولعله "أخبرنا" (٢) ، (٥) كلمة غير مفهومة (٣) هكذا بالأصل ولعله تحويل على السند للذي بعده (٤) بياض أيضاً ولعله "أخبرنا" (٦) ما بين القوسين جملة غير مفهومة ويمكن أن يكون (محمد بن عبد الله، أنبأ معاذ بن المثنى) وأثبت الأرجح عندي (٧) الحديث في الأصل غير مفهوم وقد أثبت لفظ صحيح البخاري