صَاحِ أَبْصَرْتَ أَوْ سَمِعْتَ بِرَاعٍ * رَدَّ في الضرع ما قرى في الحلاب (١) وقال فيما يفخر عَلَى العرب بالعجم: رُبَّ خَالٍ مُتَوَّجٍ لِي وَعَمٍّ * مَاجِدِ الّمُجْتَدَى (٢) كَرِيمِ النِّصَابِ إنَّمَا سُمِّيَ الفوارس بالفرس * مضاهاة رفعة الانساب فاتزكى الْفَخْرَ يَا أُمَامُ عَلَيْنَا * وَاتْرُكِي الْجَوْرَ وَانْطِقِي (٣) بِالصَّوَابِ إذْ نُرَبِّي بناتنا وتدسون * سفاها ببالكم فِي التُّرَابِ قال صاحب الأغاني: " كان إسماعيل بن يسار النِّسَائي مولى بني تيم بن مرة تيم قريش، وكان منقطعاً إلى ابن الزبير، فلما أفضت الخلافة إلى عبد الملك بن مروان وفد إليه مع عُرْوَة بن الزبير، ومدحه، ومدح الخلفاء من ولده، وعاش عمراً طويلاً إلى أن أدرك آخر سلطان بني أمية، ولم يدرك الدولة العباسية وإنما سمي إسماعيل بن يسار النِّسَائيَّ لأن أباه كان يصنع طعام العرس ويبيعه، فيشتره منه من أراد التعريس (من المتجملين و)(٤) ممن لا تبلغ حاله اصطناع ذلك، وقيل: إنما سمي به لأنه كان يبيع النَّجْد والفُرْشَ التي تتخذ
للعرائس، وقيل: إنما لقب به لأن أباه كان يكون عنده طعام العرسات مصلحاً أبداً، فمن طرقه وجده عنده معدا
(١) في الاغانى: " في العلاب " (٢) في الاغانى: " ماجد مجتدى " (٣) في الاصول: " وانصفى " والصواب ما أثبتناه (٤) الزيادة عن الاغانى (ح ٤ ص ٤٠٨) (*)