للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وزعم الجوهري أنه فَعَلُوت من التوب، ورد عليه، قال الراغب: التابوت: وعاء يمر قَدْرُهْ، ويسمى القلب تابوت الحكمة، وسَفْط العلم، وبَيْتَه وأنشد بعده، وهو الشاهد السادس والثلاثون بعد المائة: (من الرجز) ١٣٦ - * رَبَّيْتُهُ حَتَّى إذَا تَمَعْدَدَا * على أن وزنه عند عند سيبويه تَفَعْلَلَ، ومعناه غَلُظ واشْتَدَّ، قال ابن دريد في الجمهرة: " تمعدد الغلام، إذا صلب واشتد، وبعده: * كَانَ جَزَائِي بالعصا أنْ أجْلَدَا *

وتقدم الكلام عليه في الشاهد الثاني والأربعين بعد الستمائة من شواهد شرح الكافية وأنشد بعده، وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد المائة، وهو من شواهد سيبويه: (من الرجز) ١٣٧ - * بِشِيَةٍ كَشِيَةِ الْمُمَرْجَلِ * على أن الْمُمَرْجَل وزنه عند سيبويه مُفَعْلَل قال سيبويه: " جعلت المراجل ميمها من نفس الحرف حيث قال العجاج * بشبة كَشِيَةِ الْمُمَرْجَلِ * الممرجل: ضرب من ثياب الوشي " قال الأعلم: " استشهد به على أن ميم الممرجل أصلية، وهي ضرب من ثياب الوشي تصنع بدرات كالمِرْجَل، وهو القدر، لثباتها في الممرجل، وهو عنده مُفَعْلَلْ، فالميم الثانية فاء الفعل، لأن مفعلالا لا يوجد في الكلام، وغيره يزعم أن ممرجلاً ممفعلٍ، وأن ميميه زائدتان، ويحتج لمجيئها زائدتين في مثل

<<  <  ج: ص:  >  >>