روى اللالكائي:(أن مسعر بن كدام لقيه رجل من الرافضة فكلمه بشئ فقال له مسعر: تنح عني فإنك شيطان). (١)
قول سفيان الثوري ﵀(١٦١ هـ):
روى مؤمل بن إسماعيل عن سفيان قال:(تركتني الروافض وأنا
أبغض أن أذكر فضائل علي (٢)). (٣)
وعن محمد بن يوسف الفريابي قال:(سمعت سفيان ورجل يسأله عن من يشتم أبا بكر وعمر؟ فقال: كافر بالله العظيم، قال:
نصلي عليه؟ قال: لا، ولا كرامة، قال: فزاحمه الناس حتى حالوا بيني وبينه، فقلت للذي قريباً منه: ما قال؟ قلنا هو يقول: لا إله إلا الله مانصنع به؟ قال: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه في قبره). (٤)
قول الإمام مالك بن أنس ﵀(١٧٩ هـ):
روى الخلال بسنده عن الإمام مالك أنه قال:(الذي يشتم أصحاب النبي ﷺ، ليس لهم سهم، أوقال نصيب في الإسلام). (٥)
وروى اللالكائي عنه أنه قال: (من سب أصحاب رسول الله ﷺ فليس له في الفيء حق يقول الله ﷿: ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلاً من الله ورضواناً﴾ الآية. هؤلاء أصحاب رسول الله ﷺ الذين هاجروا معه ثم قال: ﴿والذين تبؤوا الدار والإيمان﴾
(١) أخرجه اللالكائي في شرح السنة ٨/ ١٤٥٧. (٢) كان سفيان ﵀ من أهل الكوفة التي يشيع فيها الرفض، فكان يرى أن في ذكر فضائل علي ﵁ تقوية لبدعتهم: يشهد لهذا مارواه عطاء بن مسلم عنه أنه قال له: (إذا كنت بالشام فاذكر مناقب علي، وإذا كنت بالكوفة؛ فاذكر مناقب أبي بكر وعمر). سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٦٠. (٣) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٥٣. (٤) أورده الذهبي في سير أعلام النبلاء ٧/ ٢٥٣. (٥) السنة: للخلال ١/ ٤٩٣، وأخرجه ابن بطة في الابانة الصغرى ص ١٦٢.