٦ - حَدِيث أنس "لما أسرِي بِي دخلت فِي الْجنَّة موضعا يُسمى البيدخ عَلَيْهِ خيام اللُّؤْلُؤ والزبرجد الْأَخْضَر والياقوت الْأَحْمَر فَقُلْنَ: السَّلَام عَلَيْك يَا رَسُول الله، فَقلت: يَا جِبْرِيل مَا هَذَا النداء قَالَ: هَؤُلَاءِ المقصورات فِي الْخيام اسْتَأْذن ربهن فِي السَّلَام عَلَيْك فَأذن لَهُنَّ، فطفقن يقلن نَحن الراضيات فَلَا نسخط أبدا وَنحن الخالدات فَلَا نظعن أبدا «وَقَرَأَ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَوْله تَعَالَى {حور مقصورات فِي الْخيام}
لم أَجِدهُ هَكَذَا بِتَمَامِهِ وللترمذي من حَدِيث عَلَى» أَن فِي الْجنَّة لَمُجْتَمَعاً للحور الْعين يرفعن أصواتا لم تسمع الْخَلَائق مثلهَا يقلن نَحن الخالدات فَلَا نبيد وَنحن الناعمات فَلَا نبأس وَنحن الراضيات فَلَا نسخط طُوبَى لمن كَانَ لنا وَكُنَّا لَهُ «وَقَالَ غَرِيب وَلأبي الشَّيْخ فِي كتاب العظمة حَدِيث ابْن أبي أَوْفَى بِسَنَد ضَعِيف» فيجتمعن فِي كل سَبْعَة أَيَّام فيقلن بِأَصْوَات ... الحَدِيث".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.