٤ - حَدِيث أنس: سَمِعت رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول «يحْشر الله الْعباد عُرَاة غبرا بهما» قُلْنَا: مَا بهما؟ قَالَ "لَيْسَ مَعَهم شَيْء، ثمَّ يناديهم رَبهم تَعَالَى بِصَوْت يسمعهُ من بعد كَمَا يسمعهُ من قرب: أَنا الْملك أَنا الديَّان لَا يَنْبَغِي لأحد من أهل الْجنَّة أَن يدْخل الْجنَّة ولأحد من أهل النَّار عَلَيْهِ مظْلمَة حَتَّى أقتصه مِنْهُ، وَلَا لأحد من أهل النَّار أَن يدْخل النَّار ولأحد من أهل الْجنَّة عِنْده مظْلمَة حَتَّى أقتصه مِنْهُ، حَتَّى اللَّطْمَة" قُلْنَا: وَكَيف وَإِنَّمَا نأتي الله عز وَجل عُرَاة غبرا بهما فَقَالَ: بِالْحَسَنَاتِ والسيئات «
قلت لَيْسَ من حَدِيث أنس وَإِنَّمَا هُوَ عبيد الله بن أنيس رَوَاهُ أَحْمد بِإِسْنَاد حسن وَقَالَ» غرلًا «مَكَان» غبرا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.