٣ - حَدِيث «لَا يُؤمن العَبْد حَتَّى أكون أحب إِلَيْهِ من أَهله وَمَاله وَالنَّاس أَجْمَعِينَ» وَفِي رِوَايَة «وَمن نَفسه»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أنس، وَاللَّفْظ لمُسلم دون قَوْله «وَمن نَفسه» وَقَالَ البُخَارِيّ «من وَالِده وَولده» وَله من حَدِيث عبد الله بن هِشَام: قَالَ عمر يَا رَسُول الله لأَنْت أحب إِلَيّ من كل شَيْء إِلَّا نَفسِي، فَقَالَ «لَا وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ حَتَّى أكون أحب إِلَيْك من نَفسك» فَقَالَ عمر: فَأَنت الْآن وَالله أحب إِلَيّ من نَفسِي، فَقَالَ «الْآن يَا عمر» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.