١ - حَدِيث عمر: لما نزل قَوْله تَعَالَى {وَالَّذين يكنزون الذَّهَب وَالْفِضَّة وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل الله} قَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «تَبًّا للدنيا تَبًّا للدينار وَالدِّرْهَم» فَقُلْنَا: يَا رَسُول الله نَهَانَا الله عَن كنز الذَّهَب وَالْفِضَّة، فَأَي شَيْء ندخر؟ فَقَالَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم «ليتَّخذ أحدكُم لِسَانا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شاكرا وَزَوْجَة صَالِحَة تعينه عَلَى أَمر آخرته» .
أخرجه التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَتقدم فِي النِّكَاح دون قَوْله «تَبًّا للدينار وَالدِّرْهَم» وَالزِّيَادَة رَوَاهَا الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَهُوَ من حَدِيث ثَوْبَان، وَإِنَّمَا قَالَ المُصَنّف إِنَّه حَدِيث عمر لِأَن عمر هُوَ الَّذِي سَأَلَ النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي المَال يتَّخذ؟ كَمَا فِي رِوَايَة ابْن مَاجَه، وكما رَوَاهُ الْبَزَّار من حَدِيث ابْن عَبَّاس.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.