للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

٧ - حَدِيث مَسْرُوق عَن عَائِشَة قلت يَا رَسُول الله، أَلا تستطعم رَبك فيطعمك، قَالَت وبكيت لما رَأَيْت بِهِ من الْجُوع، فَقَالَ يَا عَائِشَة، وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو سَأَلت رَبِّي أَن يجْرِي معي جبال الدُّنْيَا ذَهَبا لأجرها حَيْثُ شِئْت من الأَرْض، وَلَكِن اخْتَرْت جوع الدُّنْيَا عل شعبها وفقر الدُّنْيَا عَلَى غناها وحزن الدُّنْيَا عَلَى فرحها، يَا عَائِشَة إِن الدُّنْيَا لَا تنبغي لمُحَمد وَلَا لآل مُحَمَّد، يَا عَائِشَة أَن الله لم يرض لأولى الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا الصَّبْر عَلَى مَكْرُوه الدُّنْيَا وَالصَّبْر عَن محبوبها، ثمَّ لم يرض إِلَّا أَن يكلفني مَا كلفهم، فَقَالَ {فاصبر كَمَا صَبر أولو الْعَزْم من الرُّسُل} وَالله مَا لي بُد من طَاعَته وَإِنِّي وَالله لأصبرن كَمَا صَبَرُوا بجهدي وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه «.

أخرجه أَبُو مَنْصُور الديلمي فِي مُسْند الفردوس من طَرِيق أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ من رِوَايَة عباد بن عباد عَن مجَالد عَن الشعي [الشّعبِيّ؟؟] عَن مَسْرُوق مُخْتَصرا» يَا عَائِشَة أَن الله لم يرض من أولَى الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا الصَّبْر عَلَى مكروهها وَالصَّبْر عَن محبوبها ثمَّ لم يرض إِلَّا أَن كلفني مَا كلفهم، فَقَالَ تَعَالَى {فاصبر كَمَا صَبر أولُوا الْعَزْم من الرُّسُل} ومجالد مُخْتَلف فِي الِاحْتِجَاج بِهِ.

<<  <   >  >>