يخبر تعالى أن أولياءه {الذين آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ} كما فسرهم بهم، فكل من كان تقيا، كان الله ولياً ف {لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} أَيْ فِيمَا يَسْتَقْبِلُونَهُ مِنْ أَهْوَالِ الآخرة، {وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} عَلَى مَا وَرَاءَهُمْ فِي الدنيا. وقال عبد الله بن مسعود: أولياء الله الذين إذا رأوا ذكر الله (ورد هذا القول في حديث مرفوع رواه البزار عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ، قَالَ رَجُلٌ: يَا رسول الله مِنْ أَوْلِيَآءَ الله؟ فذكره) وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ عِبَادًا يَغْبِطُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ»، قِيلَ: