وشواهد التاريخ الإسلامي تؤكد هذا الجانب ففي عهد أبي بكر، طلق عمر زوجته، وله منها ولد صغير.
فرآه يوماً يلعب مع الصبيان، فحمله بين يديه، فأدركته جدته (الشموس بنت أبي عامر) وجعلته تنازعه إياه.
حتى أنتهيا إلى أبي بكر، فقال أبو بكر: خل بينه وبينها، فهي حاضنته.
فلم يستطع عمر، وهو يومها وزير الدولة - إلا أن يُسلم الطفل لجدته (عبقرية عمر ص ٢٩٦) وفي عهد عمر، أقام عمر الحدّ على ولده عبد الرحمن بن عمر، عندما شرب الخمر (عبقرية عمر ص ٣٣) .