يحمل بيده مكنسة حين يمشي يكنس ما بين يديه حتى لا
تقع قدمه على حشرة فيقتلها أو يؤذيها.
وفرض على الجيني ألا يبكي أو يشكو أو يتأوه إذا
أصيب بما يؤلمه، بل يجب ألا يشعر بضيق من أي أذى أو
مصاب.
ويجب أن يتخلّق بالأخلاق الحسنة، ويتنزه عن كل
الآثام صغيرها وكبيرها.
وعندما يستطيع الجيني أن يخضع لدينه اثني عشر عاماً
يتبع ما رَسَم فإنه يصل إلى الدرجة العليا التي تمكنه من
قتل نفسه، فإذا استطاع أن يتنعم بالانتحار جوعاً مثل
ما فعل والدا الماهافيرا فقد أدرك النعيم.
وقد فارق كثير من زعماء الجينية الحياة على هذا
النحو، وما يزالون حتى أيامنا هذه ينعمون بهذا الانتحار،
ويبلغ عدد الجينيين حوالى المليونين في القارة الهندية.
ولا وجود في الديانة الجينية لإله، فعى لاهوت بلا إله
ولعل فيما ذكرناه في الجينية يغني عن المزيد، لأن أي
إنسان في الوجود كله من غير هؤلاء ذوي الفجائع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.