١٠٤- قولهم إن العزل هو الموؤدة الصغرى، فقال:((كذبت اليهود)) .
١٠٥ - تعبدهم مع التلبس بالنجاسة كفعل النصارى.
١٠٦ - عدم تقيدهم فيما يأكلونه من طعام، كما أشار إلى ذلك في أعلام الموقعين لما ذكر حديث الرجل الذي قال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يختلجن في نفسك طعام ضارعت فيه النصرانية» . (ج ٤ ص ٣٨٤) .
١٠٧ - اختيار الشق على اللحد فخالفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بقوله:((اللحد لنا والشق لغيرنا)) .
١٠٨- تعليق الأجراس على الدواب فأمر بقطعها.
(١٠٤) إشارة إلى الحديث الذي أخرجه الترمذي برقم (١١٣٦) ، والنسائي برقم ٩٠٧٨. (١٠٥) الحمد لله قد جعل الله هذه الأمة وسط بين الأمم قال تعالى {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً} الآية فاليهود معروف عنهم التشدد بالطهارة، كما قال عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن اليهود إذا حاضت المرأة لم يؤاكلوها ولم يشاربوها» . الحديث. والنصارى بنقيضهم فعندهم التفريط في الطهارة لا يبالون بالنجاسات. (١٠٦) والحديث أخرجه أحمد في المسند (٥/٢٢٦) . (١٠٧) إشارة إلى الحديث الذي رواه أبو داود برقم (٢٣٠٨) في باب اللحد، والترمذي برقم (١٠٤٥) ، والنسائي (جـ ٤ ص ٨٠) ، وابن ماجة برقم (١٥٥٤) ، وفي مسند الإمام أحمد (جـ ٤ ص ٣٥٧/٣٥٩) . (١٠٨) أن أبا بشير الأنصاري رضي الله عنه أخبره أنه كان مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيدًا مولاه قال عبد الله بن أبي بكير حسبت أنه قالا والناس في مبيتهم: «لا تبقي في رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت» . قال مالك: (أن ذلك في العين) . أخرجه البخاري برقم (٣٠٠٥) ، ومسلم في كتاب اللباس (٣٧) ، ومالك في الموطأ (ص ٩٣٧) تحقيق عبد الباقي.