لقد كرم النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الأمر في يوسف - عليه السلام - عندما قال النبي الكريم:(لو كنت مكان أخي يوسف لأجبت الداعي)(١) رواه مسلم.
هشام: إنه التواضع، والأدب المحمدي.
* * *
شيماء: بقي الإحسان بمعنى أن تعبد الله كأنك تراه.
الوالد: هذا واضح يا شيماء في قصة يوسف - عليه السلام -
(١) عندما أعجب الملك بذكاء يوسف، وتعبيره للرؤيا، أراد الملك أن يخرج يوسف من السجن تقديراً لذكائه، ولكن يوسف قال لرسول الملك: {ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ} يوسف (٥٠) ورجع الرسول، وأعاد الملك التحقيق في القضية، واعترفت امرأة العزيز {قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ} يوسف (٥١) عند ذلك قبل يوسف الخروج من السجن، ومقابلة الملك.